Sunday, April 28, 2019

تجربة بيراميدز كشفت هشاشة الدوري المصري بالبلدي | BeLBaLaDy

تجربة بيراميدز كشفت هشاشة الدوري المصري بالبلدي | BeLBaLaDy

من جديد فرض فريق بيراميدز نفسه وبكل قوة على الساحة الكروية بعد نجاحه فى الفوز على الأهلى والزمالك فى أسبوع واحد لينافس بقوة على لقب الدورى هذا الموسم بعد أن تحول إلى فريق قوى قاهر للكبار.

تجربة بيراميدز تعرضت للكثير من محاولات الإجهاض المتعمد من جانب العديد، وخاصة الأندية الشعبية وعلى رأسها النادى الأهلى الذى حاولت جماهيره التقليل من شأن الفريق الوليد والذى نجح فى الفوز على فريقها ذهابا وعودة فى دورى الموسم الحالى.

المؤسف أن محاولات البعض تأتى فى غير صالح الساحة الكروية التى شهدت وجود منافس قوى للأهلى والزمالك بعد تراجع مستوى الأندية الشعبية منذ 2011 بطريقة مثيرة وأصبحت المنافسة على اللقب تنحصر فى مناوشات من الزمالك للأهلى دون جدية أو قوة حقيقية فى المنافسة.

 

ومع ظهور تجربة بيراميدز بدأت المنافسة تأخذ مسارا جديدا بوجود إدارة محترفة نجحت فى تحقيق المعنى الحقيقى للاحتراف مع وجود عناصر كروية قوية وإعطاء الفرصة للاعبين المصريين تقديم مستويات قوية تعود على المنتخب الوطنى بالفائدة، وظهر هذا واضحا من جانب أكثر من لاعب أبرزهم عودة عبدالله السعيد رمانة الميزان للمنتخب الوطنى، بالإضافة إلى تألق دونجا والشناوى وعلى جبر وعمر جابر.

وتدفعنا تجربة بيراميدز لمطالبة اتحاد الكرة بضرورة التحرك نحو وجود استثمار قوى فى كرة القدم التى تحولت إلى صناعة كبرى تدر الملايين ويشهد على ذلك الدورى الإسبانى والفرنسى والألمانى والإنجليزى وجميعها شهدت هجمة قوية من الاستثمار أنعش المستوى الفنى والمادى وعاد بفائدة كبيرة على مستويات المنتخبات الوطنية لهم.

 

ولا شك أن التجربة كشفت عن غياب التعامل الاحترافى السليم من جانب المسئولين عن المنظومة الكروية، وتحكم الرعاة بصورة سلبية فى كافة الأمور للحفاظ على أموالها بغض النظر عن تقديم مستويات ترفع من الشأن الكروى من عدمه.

وأيضاً وجود حرب خفية من جانب العديد من المسئولين عن الساحة الكروية لظهور أى مستثمر منافس لراعية الجبلاية، وهو ليس فى الصالح أن تتحول الأمور إلى لغة الحصرى بالأمر بدلا من فتح الباب لمنافسة قوية وحقيقية تثرى الساحة الكروية.

ويدفعنا هذا إلى العودة من جديد لطرح أخطر القضايا التى يُعانى منها الوسط الكروى بصفة خاصة والرياضى بصفة عامة، ويتمثل فى مخالفة القانون دون حساب.

 

والقصة التى تكلمنا عنها مرارا وتكرارا تتمثل فى

 

المادة 75: «لا يجوز الجمع بين عضوية مجلس إدارة أية هيئة رياضية وعضوية مجلس إدارة الشركة المنشأة وفقا لأحكام هذا القانون أو العمل لديها بمقابل، ولا يجوز لأعضاء مجلس إدارة الهيئة العمل بالشركة قبل انقضاء سنتين على الأقل على انتهاء عضويتهم بمجلس إدارة الهيئة».

هذا هو نص القانون الذى تم وضع لاحترامه وليس لنجاهله مجاملة لشخص أو هيئة، ولا أعرف كيف تستقيم الأمور ويتحقق مبدأ الشفافية والحفاظ على المال العام وأعضاء مجلس الإدارة يعملون لدى الشركة الراعية.

نتكلم كثيرا عن ضرورة وضع الرياضة المصرية فى الطريق السليم ثم نتجاهل القانون والحفاظ على الحقوق وتحقيق الشفافية فى التعامل.

بالبلدي | BeLBaLaDy

بّالُبّلُدِيَ BeLBaLaDy




via

No comments:

Post a Comment